الصوفية - رأي الإمام أحمد في الصوفيّة
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي وبه أستعين
والحمد لله و كفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا
والصلاة والسلام الأتمّـان الأكملان على فخر ربيعة ومُضَر
سيّد الأولين والآخرين وخير الرسل أجمعين
من سلّم عليه الحجر وسعى لخدمته الشجر وانشق له القمر
محمّد بن عبد الله، النبيّ الأمّي العربيّ الصادق الأمين
الطاهر الزاكي أبي فاطمة الزهراء جدّ الحسنين
الذي يكفيه ان شهد له ربّه في القرءان بقوله وإنك لعلى خُلُقٍ عظيم
وبعد
رأي الإمام أحمد في الصوفيّة
قال الشيخ منصور البُهوتي الحنبلي في كتابه كشاف القناع عن متن الإقناع (۱٨٤/٥) ما نصه: "ونقل إبراهيم بن عبد الله القلانسي ان الإمام أحمد رضي الله عنه قال عن الصوفية- أي الصادقين-:
لا أعلم أقوامًا أفضل منهم
قيل: انهم يستمعون ويتواجدون
قال: دعوهم يفرحون مع الله ساعة
قيل: فمنهم من يموت ومنهم من يُغشى عليه
فقال: ﴿وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ (سورة الزمر/٤٧)
ولعل مُراده سماع القرءان، وعذرهم لقوة الوارد،
قاله في الفروع"
اهـ. وصاحب كتاب (الفروع) هو شمس الدين بن مفلح الحنبلي (تلميذ ابن تيمية الحرّاني، الذي يكفّر المنتسبون إلى أفكاره الهدّامة اليوم الصوفيّةَ، متخبّطين مخالفين لمن أسّس عقيدتهم الفاسدة. وهؤلاء المكفّرون هم فرقة ضالة ظهرت في نجد يقال لها الوهّابيّة، نعوذ بالله من شرّها)
فيتبين من هذا كله ان طرق اهل الله كالرفاعية والقادرية وسائر الطرق المستقيمة أسست على وفق القرءان الكريم والحديث الشريف.