أحوال المساجد في الجزائر
أحوال المساجد في الجزائر
للأسف الشديد أصبحت مساجدنا تشبه لكل شيء إلا لمسجد فمن مكان لذكر الله و الصلاة تحولت مساجدنا إلى أمكنة تقام فيها صفقات تجارية من بيع العملة الصعبة الأورو,بيع الذهب,التفاوض في بيع العقارات من منازل,أراضي,و محلات ...إلخ زيادة عن ذلك تحولت مساجدنا الطاهرة إلى أماكن لا تقل قذرتها من الشارع و من الأماكن المشتبه فيها كالملاهي...فيتم في المساجد(وأخص بذكر مسجد التقوى بالعاصمة)التحرش بالأخوات الذين يئتون لأداء الصلاوات في المسجد فيستغل الأشخاص المسؤلين في المسجد للدخول إلى المكان المخصص لنساء و أقيمة عدة علاقات جنسية و هذا ما شجع بعض النساء الناقصات في الدين إلى إستغلال الموقف و بمأن لا توجد رقابة عند النساء فقد قمنا بإحضار أناس رجال من الشارع و التحدث و فعل أشياء قبيحة.... زيادة عن ذلك سمعنا أنه يتم التحرش بلأطفال الصغار أثناء الحلاقات اليومية فيستغل هؤلاء الذي من المفروض أن يكون المربين برائة الأطفال و التحرش بهم في بيت الوضوء فهذه الأخيرة وقعت فيها تجوزات خطيرة حيث يتم هناك القيام بأفعال الجنس بين الرجال فيما بينهم قوم لوط و العيادو بالله و حتى النساء فيما بينهم و كل هذا داخل مكان مقدس بلإضافة إلى كل ذلك نجد السرقة و خاصة عند النساء حيث ضاعة عدة أشياء ثمينة كالذهب و لم يتم العثور عليها و كل هذه الأمور تقع لأن لا يوجد هناك مراقبة و المسؤلون عن هذه المساجد يتميزون بلا مبلات ولا يقومون بواجباتهم إتجاه مسجدهم فكل ما يهمه هي مصالحهم الشخصية و الكل يعرفهوم ينصحون الناس و ينسون أنفسهم
للأسف الشديد أصبحت مساجدنا تشبه لكل شيء إلا لمسجد فمن مكان لذكر الله و الصلاة تحولت مساجدنا إلى أمكنة تقام فيها صفقات تجارية من بيع العملة الصعبة الأورو,بيع الذهب,التفاوض في بيع العقارات من منازل,أراضي,و محلات ...إلخ زيادة عن ذلك تحولت مساجدنا الطاهرة إلى أماكن لا تقل قذرتها من الشارع و من الأماكن المشتبه فيها كالملاهي...فيتم في المساجد(وأخص بذكر مسجد التقوى بالعاصمة)التحرش بالأخوات الذين يئتون لأداء الصلاوات في المسجد فيستغل الأشخاص المسؤلين في المسجد للدخول إلى المكان المخصص لنساء و أقيمة عدة علاقات جنسية و هذا ما شجع بعض النساء الناقصات في الدين إلى إستغلال الموقف و بمأن لا توجد رقابة عند النساء فقد قمنا بإحضار أناس رجال من الشارع و التحدث و فعل أشياء قبيحة.... زيادة عن ذلك سمعنا أنه يتم التحرش بلأطفال الصغار أثناء الحلاقات اليومية فيستغل هؤلاء الذي من المفروض أن يكون المربين برائة الأطفال و التحرش بهم في بيت الوضوء فهذه الأخيرة وقعت فيها تجوزات خطيرة حيث يتم هناك القيام بأفعال الجنس بين الرجال فيما بينهم قوم لوط و العيادو بالله و حتى النساء فيما بينهم و كل هذا داخل مكان مقدس بلإضافة إلى كل ذلك نجد السرقة و خاصة عند النساء حيث ضاعة عدة أشياء ثمينة كالذهب و لم يتم العثور عليها و كل هذه الأمور تقع لأن لا يوجد هناك مراقبة و المسؤلون عن هذه المساجد يتميزون بلا مبلات ولا يقومون بواجباتهم إتجاه مسجدهم فكل ما يهمه هي مصالحهم الشخصية و الكل يعرفهوم ينصحون الناس و ينسون أنفسهم
Publicité