لجهاد في غزة
الجهاد في غزة واجب و فرض على كل مسلم و مسلمة و علينا جميعا التنديد و بصوة عالي جدا على ما تفعله اليهود في فلسطين علينا بنصر إخوننا بكل الطرق الممكنة والكل يشارك بما يقدر و لو بالدعاء (و هو أضعف الإيمان في هذه المواقف) ولا نبخل بأي جهد من أجل إخواننا و لا نفعل كالجبناء مثل ما فعل إمام مسجد التقوى بباب الواد في الجمعة الماضية حث مر على الحدث مرا الكرام كأن الأمر لا يهمه إطلاقا بل حث و نصح الجمع بعدم التهريج و التحريد و في الحقيقة هذا الخطيب المدعو بالأخ مراد هو المهرج و الجبان كلب من كلاب الدولة ترك مبادئه و قيمه من أجل المناصب الدنيوية في الوزارة الزنديق يسعى إلى مصالحه الدنيوية كان عليه على الأقل التكلم على ما يجري في فلسطين و إيقام دعاء القنوة من أجل إخواننا و خاصة في خطبة الجمعة و أنا يوم الجمعة يوم مقدس عند الله تعالى و الإستجابة في الدعاء واردة جدا في هذا اليوم المبارك أكثر من لأيام الأخرى و بالإضافة إلى أن الدعاء الجماعي هو الأفضل على الإطلاق في مثل هذه المواقف,لاكن لم يفعل ذلك بل كان ينتضرأن يصله الضوء الأخضر من أسياده وهم وزارة الشؤون وكما كان منتظرا فقد تكلم في الجمعة الموالية جمعة الأمس بعدما أن تلقى الأوامر ولاكن يا ليته لم يتكلم لأنه لم يذكر شيء نافعا فتكلم كلام الجبناء الذي لا يقدم و لا يؤخر و للجواب على ما قال هذا الإمام أقول إن المظهرات التي تقام في مختلف مدن العالم هي بمثابت الحل الذي هو في أيدينا في الوقت الحالي كي نلفت أنظار العالم وبهذه الطريقة بإمكاننا الضغط على العالم كي يتخدو الإجرائات الازمة و إن لم تأتي هذه المضهرات بثمرها فنلجئ لطرق أخرى الذي سيكون نجحها مضمون بنسبة كبيرة والطريقة الأنسب هي الضغط على الدول الكبيرة كي تأخد إجرائتها ضد إسرائيل و لو مرغمة على ذلك و الضغط يتم بإيقام عمليات فدائية في مختلف المدن الإسلامية فمثلا نحن في الجزائر علينا القيام بتفجيرات في مختلف السفارات الأجنبية في بلادنا و قتل الأجانب المتوجدون في بلدنا و بهذه الطريقة سنضمن بإذن الله النصر و نضمن تحرك الدول الكافرة لإيقاف المجازر التي تقع يوميا في البلاد المقدسة فلسطين الأبية و إن لم نتحرك سريعا سوف يلقى الأمم الإسلامية هزيمة نكراء تأثر علينا مستقبلا في هيبتنا كمسلمين الأمر خطير لا يحمل منا الإنتظار لذلك إجتمعة منضمتنا و إتخدنا الإجرائات الازمة الذي سنقوم بها لإغاتت إخوننا بفلسطين و لتحفيز المقاومة المتواجدة في عين المكان لصمود في وجه العدو و لكي يعلمو أنهم ليسو لوحدهم و سوف نبدء في التحرك قريبا جدا وسنكون بدون رحمة مع الكفرة المتواجدين في بلادنا هذا عهد منا أما أنت يإمام مسجد التقوى الأخ مراد عليك أن تتلهى بمصالحك الشخصية لأن مواقفك مواقف الجبناء و لا يؤخد برئيك لأن الكل يعلم أن كلب الدولة وليس لك أية شخصية فأنت غير قادر على تسير مسجد صغير(تجوزات خطيرة تقع في المسجد الذي أنت المسؤل عليه وأنت لا تحرك ساكنن علاقة غرمية تقع بين الإخوة و أخوات المسجد,الإعتداء على الأطفال,فوضى كبيرة في الصلاوات فكل من هب و دب يؤذن ويصلي بناس فحين الذي من المفروض أن يقوم بهذه الواجبات إمام صلوات و المؤذن لا يقوم بذلك إلى قليلا و بدون روح و عن النضافة فحدث ولا حرج, القدوة لا يقومون بواجبتهم فكيف تريد للأخرين أن يأخدو بنصائحهم وهنك أشياء أخرى أخطر من هذا تقع ولا حياة لمن تنادي فأنصحك بالقيام بواجبك كمسؤل قبل فوات الأوان و قبل أن تسئل عند خالقك تبارك و تعالى )فكيف تستطيع التكلم في أمور مصرية للأمة المسلمة و في الأخير ستجدون كل نهاية أسبوع موضوع جديد إنشاء الله
Publicité