مسجد التقوى
كيف نحرب الدولة الكافرة و في صفوفينا خونة يستعملون الدين من أجل مصالحهم الشخصية يتكلمون عن الدين و ينصحون الأمة وفي الحقيقة هم خونة يستخدمهم الحكم الجائر ضد الشعب البريء فهؤلاء الأئمة لا يهمهم مصالح الشعب ولا يهمهم تبليغ الدين الصحيح كما تهمهم مصالحهم الشخصية فمن أجل مصالحهم يتخلون على مبادئهم و عن إعتقداتهم الدينية من أجل أغراضهم الشخصية و لاكن هيهة هيهة يمهل ولا يهمل كيف يلقون الله تعالى يوم الجمع الأكبر هؤلاء كانو من الأوائل الذين نادو بالجهاد ضد الحكم الجائر و قيام دولة إسلامية في الجزائر و حرضو الأمة على التطرف و عندما إختلطة الأمور نفذو بجلودهم و إنقلبو وتخلو عن مبادئهم و صارو عملاء للحكم ضد الشعب سبحان مغير الأحوال.
سوف يحاسبون عند خالقهم كل الدماء التي سالت و كل البيوة التي خربت بسببهم هم المسؤلين عن الفتنة التي وقعت و في الأخير إنقلبو و صارو مع الحكم و هم الأن يعيشون في حماه و في خيره وفي عزه و الخاسر الكبير هو المواطن البسيط .
و الأمثلة كثيرة فمثلا نتكلم عن مسجد التقوى بباب الواد فأئمته يأمرون الناس بالمعروف و ينسون أنفسهم مثلا إمام الصلواة الخمس ليترك منسبة لإعطاء نصائح و خاصة للنساء و عندما يتكلم يتكلم بسخرية و إستهتار يضن نفسه من الأئمة الكبار و هو في الحقيقة لا يساوي شيء فنقول له أنصح نفسك قبل أن تنصح غيرك فأنت كالمنافقين لا يأتون الصلاة إلى كسالى أنت لا تقوم بواجبك و واجبك أ ن تصلي بالناس الصلوات الخمس و لاكن للأسف الشديد لا تفعل ذلك لا نراك تصلي بالناس إلى قليلا وبتكاسولا و رغم أنل تعرف أن هذا واجبك و أنت تأخد أجر مقابل عملك فإن كنت لاتستطيع القيام بذلك قدم إستقالتك و أترك مكانك لشخص آخر يكون قادر على المسؤلية لأن حسابك يكون عسير عند المولى عز و جل.
أما عن مؤذن المسجد فحدث و لا حرج حيث لا نسمع صوته المزعج إلى قليلا رغم أنه هو المرسم لأداء هذه المهمة لاكن هو لا يهمه شيء المهم أن كل نهاية الشهر يذهب إلى البريد كي يقبض أجرته رغم أنه لم يقوم بمهمته المتمثلة في أذان صلوات الخمس فهو يهتم بمصحه الشخصية و تجارته و يكلف أشخاص آخرون للقيام بهذه المهمة لذلك أصبح كل من دب و هب يؤذن.
أما إمام المسجد والمسؤل الأول على المسجد فمثله مثل الأخرين لا يقوم بوجباته إتجاه مسجده فهو يتغيب بإستمرار على خطب الجمعة وبدون أي مبررمقنع هذا ميجعل كل من هب و دب يصعد المنبر لخلافة الإمام الغائب و من المعلوم ن هذا مخالف للقنون.غيابته المتكررة تسببت في تدهورحالة المسجد من الناحية الأمنية و النظافة المكان و إنتشار الفساد و الفتنة بين الإخوة داخل المسجد.و أصبح مسجد التقوى مكان لتجارة و عقد السفقات التجارية داخل المسجد الذي من المفروض أنه مكان للعبادة
إن هذا الإمام المدعو بمراد لا يهمه شيء إلا مصالحه الشخصية و هو مساند من طرف الحكم الجائر لأنه يتكلم بلسانه عميل و كلب من كلاب الدولة و المدهش في الأ مر أن هذا الأخير كان ضد الحكم وكان يحث إلى الجهاد في سبيل لله ضد الحكومة الكافرة و حث على قام دولة إسلامية في الجزائر ولاكن عندما إختلطة الأمور إنقلب و أصبح من أتباع الدولة وكل هذا ضد إخوانه ومن أجل مصالحه الشخصية و لاكن سوف يحاسب حساب عسيرا عند خالقه تبارك و تعالى فكل قطرة دم سالت وكل بيت خرب إلا و يحاسب عليه لأنه ان يحث على العنف .
أما مكان المخصص لنساء فهن الكارثة الكبرى فالكل يتحكم فأصبح المسجد مكان لتزويج الأخوات و بيع الذهب.
......و هذا كله تحت مرئ المشرفت و المكلفت بالتنضيم في جناح النساء ولاكن للأسف الشديد هذه المرءة لا تصلح لمثل هذه المهمة النبيلة لأن هذه المرأة عوضا أن تقوم بواجبها المهني إتجاه المسجد كانت تعشق في المسجد حيث تزوجت بالمسؤل على نظافة المسجد المدعوبالأخ الياس.
فكل ذه الأعمال الدنيئة تسيء بصمعة مسجد التقوى و لهذا نعدكم بالتدخل قريبا لإعادة الإعتبار لهذا المسجد و نعهذكم و نعدكم بالتغير الجدري قريبا.
و أخيرا ترقبو منا عدة مواضيع أخرى مثيرة قريبا إنشاء الله